|
الوسط الثقافي العراقي هو
وسط شعري بامتياز، إذ نادرا ما تجد مبدعا عراقيا لم يبدأ خطواته الأولى
بكتابة الشعر. بل إن البعض يذهب أبعد من ذلك ليقول، إن النادر هو أن تجد أي
عراقي لم يتلمس طريقا الى الشعر. تلك التصورات لا يقولها العراقيون، بل كل من
اقترب من نارهم وأطل على نوافذ أرواحهم، حتى شاع التساؤل في البلدان العربية:
هل إن كل عراقي شاعر!؟ (شهادة
شعرية) |