قصائد من مجموعة جديدة تصدر قريبا

(إلي!:-)

أتسلـّقـُكِ؛

 لألمس جبهة العدم.

 أذهب فيكِ

 إلى ضوء وحيد

 في نهاية العالم.
 

( إليكِ!:-)

 ألوّنُ جسدي،

وأخرج إليك

 بخيول وقلب كامل،

ليكتملَ حضورُكِ

 ويؤويني.
 

(خلاص )

بحواس نائية

وجسد غامض

ألمسُـكِ

فتنبثق ملامحي

وينسحب اسمي

بعد نباح طويل.
 

(قفزة)

من مربع أخير

يتسع لـ  

قفزة أخيرة

أركلكم

واهبط محتفلا من هذا العالم السفلي.
 

(براءة)

وحيد

وجاف

بلا اتجاه

أو ملامح

أدفع عن رصاصتي جثة العالم.
 

(...)

أعزل

ألا من غريزة عمياء

تجرني الى جدار صريح

يمد مخالبه

الى نقطة الضوء الوحيدة في قرارة القلب.
 

(محاولة)

الآن:-

كل آنٍ

أحمل صخرتي الكبيرة

صخرتي الوحيدة

لأدق ملامح جديدة

على وجه عالم باهت.
 

(متفرج)

أقامر:-

كي ألمس هاوية ما؛

وأواصل الوقوف

على حافة العالم.
 

(سقوط)

أبدأ بقميصك

أحتفي بما اختَزَلَه من اللمس

أقترب بشهوة كاملة

...........

ولأنني أقترب بسرعة عارية

تنفصم رغبتك الصريحة

فنسقط بعيدا

على أرض الآخر.
 

(قطيع)

في القطارات

والموانئ والمطارات

على أعتاب البيوت

والحانات والمسارح

..............

وفي ذروة تمردنا :

نلو ّن بخضوعنا وأكتافنا

طريقا الى العدم.
 

(حضور)

دافئ بفكرة حضورك

أرسمك برغبات متقاطعة

أدفعك بعيدا

أرسم لك هاوية محكمة

لألتقط حضورك.
 

(هزائم)

أصحو أخيرا

أفض اشتباك العالم

بأصابعي

أكنس ما تعفن على جلدي

من النجاحات والهزائم

وأقفز عاليا

لأتأكد من حريتي.
 

(ربما )

قفي هنا

بين أصابعي المتأهبة

هنا

حيث أنت الآن

أسقطي غابة الجهات

فهي لا تفضي

.........

إلا؛ بعيدا عنك

وربما عني أيضا.

قفي هنا

دعي أصابعنا توقظ؛

طريقا إليك

وربما... ربما إلي أيضا.
 

(نافذة )

من بعيد

أمد يدا

تلمس كي تكون

تفتح نافذة :

إليك

وربما... ربما إلي أيضا.
 

(هروب كبير )

من بعيد

أضع العالم بين أصابعي

أضغطه

لأرسم هروبا كبيرا

يردم انتباهي

ويشحذ أنيابكم ومخالبي

هروبا كبيرا

يشعل المسافة بيننا

كي أبقى على بعد خطوة واحدة

من الأبدية.
 

(خـلاص )

استديري

لنقفز صخرة الألم

نبدأ حرية

تبدأ من سطوة الجسد.
 

(إثـراء )

رائحة أنوثتها

إضافة ماكرة

إلى تاريخيّ الشخصي.
 

(شـبق )

ينهض البحر

إلى عريها

فتتساقط أطرافي

والخريف يطول.
 

(تشـابه )

الظلام الذي يضمني

يعلم

أن لا فرق

بين جسدي

والصخرة المجاورة.
 

(رأفـة )

أشفق

من قلقي عليّ

وأنا أرقب الجموع

تسير مطمئنة

إلى حتفها.
 

(إضـاءة )

جميع الأسرار البعيدة

تقع

في انتباه الجسد.
 

(اعتداء )

أنوثتك؛

تهز علاقتي بالعدم

تفككني قفزة قفزة

أنوثتكِ !

نعم أنوثتكِ؛

أكبر اعتداء علي إطلاقا.
 

(خـلود )

جلجامش :

الذي أضاع عشبته

لم يدرك أن "الآن "

يساوي الأبد.
 

(سـيزيف)

مرة أخرى

سأتسلق ذرى اللذة.
 

(رهـبة )

الوجوه،

التي تتقاطع في الزحام

لا تخفي خشيتها

من سقوط ملامحها.
 

(ذهـاب )

سأغادر هذا العالم

مطمئنا

لو كنت أعلم

بأنه لا يحدث من أجلي.
 

(مـناورة )

هي تدرك

أن حضور ساقيها

يحاصرني

وأنا أدرك

أنها تحاول

تشديد الحصار.
 

(صـراع )

الجسد :

الذي تحاصره قوى الطبيعة

يتآمر عليها

مع جسد آخر.
 

(رهـان )

ينشق معطفها

عن طريق

أراهن

أنه يفضي إلى الخلود.
 

(انـطلاق )

جميع القفزات العالية

تبدأ

من اقتراح الجسد.
 

(فـخ )

بيقين دون كيشوتي

أواصل انتظار

الـ "قصيدة "

التي ستوقع الأبدية

في شراكي.
 

(سموّ )

الرغاب،

التي تحاصرني

تحرث في جسدي طريقا

إلى النيرفانا.
 

(علاقة )

من بعيد

من مسافة تناسب شغفي باللانهاية

انظر اليك

لأرسم علاقتي بالكون.
 

(عـماء )

أسماء الأشياء

تخمد حضورها

وتهزم أسئلتي.
 

(انعتـاق )

الشهوات :

التي أطفأتني

أخذتني من عبودية اسمي.
 

(اكتمال )

قبلة قبلة

تفضين اشتباكي مع العالم

ترفعين أصابعي

عن جميع التفاصيل

وتكملين حيواني.
 

(حيوان )

يشير حضورك

الى عريي

يكمل الحيوان

يبثّ سطوته 

ويشير الى ضعفي.
 

(جـهل )

جسدي :

الغارق في حدوده

 

لا يعلم شيئا

عن قفزاتي السرية.
 

(رغـبة)

نقفز معا

من جسدي إلى جسدكِ

هناك :

يكتمل حضورك

تمسكين بـ الآن

الذي يفلت من أصابعي.
 

(دقــّة)

يخطئني الرصاص

فأبحث

عن بوصلة

واتجاه آخر.
 

في ما تبقى من الكأس الأخيرة