|
|
|
|
|
"حـين يـتحدّثـني جسـدي"
هـذه رغـابُ نواقيسـه و إنـاثـهِ (المتحـلقـات) على نـوافـذِه الـ تعلـن: دفـوقَ الاقتـراب الملـّذ
حيـث يتـحدّثني جسـدي و أرادفـُه حـولكِ
فـ اسـتلقـي هنـا في طـرة الارتفـاع واقفـزي عـاليا فهـي قوّتـي الـ تشـرخُ اعتـدالكِ
وانتظمـي لنتشـابـهَ حـول انـزلاق المعـاني
إنهـا قشـرةُ روحـي فـانـفصلي قـطرة ... قطـرة اسـلـخي جـلدةَ الاتجـاه وهـي - أسبابُ أصابعي - وضـراوةُ نهـديـك - وسـأدفعُ طـفلـة الاكـتناز - وأدحـرجُ - اتـصالـي بالـذهـب.
فـاعـلمي إنـه سـوطـي يحمـل ثـورَ الجـهات
ذلك ألـُّذ وأوصـلُ يـا شـبقَ الخـلود
فأنـا الـرائـي وقـد جمعتـكِ
وأفتـرض هـيولـى تشـكّ احـتمال حدوثِك في العـضلات
أنـا من يشـقشـقُ طـراوتـك بوحـدانيـة العـارف و أحـايـثُ شـهـواتـي باتجـاه الثـلـج
حـيث أهـدم الاشـارات بحريـرك
فاقتـربي إنه لسـاني المسـرور بـ أشـرعـةٍ تنـافذُ خيـولـَه
إلـيّ لأثـلمَ فضّـتك وأقـوّي فنـاء أفخـاذي
جامعـاً قفـزتي المسـكونة بـ حـلاوةِ الواحد
وألوّنـك بسـيفي لاويـاً قـفزتك لاطـلقها حيث فمي (المتسـامي)
هـذا: ما يـجعلني أتعالـى فأنـا الآلِـهُ تُلولكِ وهـي: الظـافرة بـنموّ أطرافيَّ (الأدري)
حيث أجمع أسـبابكِ وأسـوّي ما يـناغمكِ ويـجعلكِ واحـدتي
أسـوّركِ لـتلمعي وتـلوّني خـيولي
إنه الإثراءُ وطـفرةُ حـيوانيّ التي تحاولُ الرؤيا وتعجنُ قوسَ التصاقك
تـعالي: أسـوّركِ بحاسـتي الواحدة
أوالـيكِ وأنت الموسـّقةُ عـناقيدي وأجمعكِ لـ أشـحذَ شـكلي
أنـا: من يفخّـخُ قَـومتَـكِ إلـى العضلات ويقطـفُ لمعتـكِ الواحـدة
وهـي سـلطةُ الاقتـراب وأعلم أنهـا فـاكهتي... ومهـارتي
اسـكـبي رفقـةَ الانحنـاء إلى أصابعـي و سـطوةِ ثيـرانـي المقلـدةُ بـنبتتـكِ الصاعـدة
أصاعـدُكِ إلـى قـوّتي أنـا المـؤثّثُ بقـلادة الفتـح وهـي الرجـوع إلـى لعبتـي
أنـا المتـفوقُ الساقـي لباوتـك بما يتحـايـثُ حـولي ويخنـع
وهـو تأويـلُ أطرافـكِ و ضرباتـي أنـا الضاربُ في البـدء
فاقتـربي لأكـرّرَ تفـاحَ أصابعـي أنثـركِ وأنـت النـاهدةُ الـى عقلـي
فتسـالسي (امنحـي حدوثـَك) إلـيّ لأرادفَ جسـدي. بـغداد 1988
|