إسـراء

 

إليه تصعـد

مـا...

يكمـل الـدفء

 

ويعيـد اللعبـة إلى أعضائـه

يغمـض أوهامـه البـاردة

 

وإليـه ذئـب دافـق

يوقـظ موتـه الكـائـن

ويلـون أطرافـه

قفـزة

قفـزة

 

هـو:

الـذي أحصى نوافـذها

ليعيـد لجلجامـش

عشـبته وانتظـاره الفـاغر

 

هـناك

تكمـل الشـهوة أوهـامها

ويـذوب اللسـان.                                                بـغداد 1998

 

 

دفتر الزوار

salamss@hotmail.com

الصفحة الرئيسية