"حـاملاً أسـباب الأنثـى"

 

الآن فضـاؤك:

يكمـل ذهابنـا

و

يخفـق النـار

بـأبيض

يسـبق الأصابـع

و

لهـذا تـركـض

حامـلا

أسـباب الأنثـى

لتعقـد تـاج الفريسـة

ولمعانهـا.

وهـو لسـانـك:

يـبدأ الذهـب والهنـدسـة.

 

حيـث تفضـح الموسـيقى،

آلاتـكَ العظيمـة

وتفكّـك

ظلامـك الشهـي،

 

و

تـقول بخمـرة

تـرشـق عظـامك

بتـراتيـل فاتـرة

 

فانهـض من طـرائـدك

وامـزج نزهـتها

بلهيبـك

ولسـوف ترفعهـا

بحليبـك المبجـل

وتجـلدها باليقيـن

حيـن تـلملـم

رائحـة القـوة

 

فـ

تـعالى:

بالأناشـيد والـزلازل

وافتـح ذئـابـك

بـ:

رغبـة واحـدة.

 

ولسـوف...

ننظـر في بهـائـك

حيـن

تمنحنـا أصـابع

 

فلمـاذا

تنفـخ الأسـئلـة

وأنت مهيـأٌ للفتـك

بـ

أبـهـةٍ تسـبـق اللسـان.                           بغداد 1991

  

 

دفتر الزوار

salamss@hotmail.com

الصفحة الرئيسية